جريدة حزب مصر القومى الالكترونية

الأربعاء، 27 فبراير 2019

سلوة الخاطر بقلم / حسن الميدانى

سلوة الخاطر
شعر/ حسن يحيى المداني
شكرا لك يا وردة تزينت بعطرها
يا نجمة مشعة
تخضبت بضوئها
يانسمة عليلة لم تختفي
عن جوها
ويا رحيق قبلة مستوطنا
في ثغرها
ويا نخيل واحة 
حضن الثرى يحيا بها
في غبطة عاش الهوى مستأنسا
في حضنها
وفي حمى قصيدة
زفت إلى عريسها
يحيا بك نبض المنى
من قد هوى منذ الصبا
باقات ورد قبلة مافارقت ثغر الربا
ولا ابتسام شاعر غنى
لها وأطربا
قطر الندى في خدها
وعطرها من قد ربا
في حضنها حتى غدا 
مخلقا مهذبا
مثل القصيد منطقا
منسما مشذبا
معززا مكرما
لا مكلما أو متعبا
الثلاثاء 26 فبراير 2019 م

القدس العربية بقلم / شافع الزريجاوى

القصيده بعنوان (القدس العربية )

بعد ما سكنتٍ فؤادي 
ومزقت جميع أوتادي

فداكِ دمي وكل أولادي 
القدس يا أرض بلادي

يا قبلة الإسلام صبرا 
سنقلع جذور الأعادي

لا رجس يبقى ساكنا 
نحن أشراس الرجالٍ

اسألوا التاريخ عني 
يعجز الكون بأفكاري

والطير يمرح ثانيا 
يملأ الأرض خضاري

نرسم الأحلام فخرآ 
مليون شهيدآ اعيادي

يا صهيون هونا 
لا اسيادكم اسيادي

ان كنتم لا تعرفون 
تحمل الجبال امجادي

تراب القدس يكفينا 
تستحق قطع الأيادي

صبرا نزف البشرى غدا 
ونفرش أجمل الوسادٍ

شافع الزريجاوي

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

دمعة انثى بقلم / حسن المدانى

دمعة أنثى
¶ عن لسان أنثى مظلومة ¶
كلمات/ حسن المداني
لم أزل في انتظارك
قرب داري ودارك
في اشياق لحب
قد مشى في مسارك
ياحبيبي لماذا
بعتني في قرارك
للنوى في ثوان
إذ بي أصلى بنارك
والأسى يحتويني
في خضم المعارك
بين قلبي وحزني
عد لي يا حب شارك
قلبي حزنا طواني
في أكف احتقارك
لي .. ومازال قلبي
متعبا من حصارك
للمنى من تلاشت
تحت خفي جدارك
٢٥ فبراير ٢٠١٩ م

كلمات أكتبها..أو سوف أكتبها.. بقلم ،ابراهيم عطالله

كلمات أكتبها..أو سوف أكتبها..
بقلم ،ابراهيم عطالله

كلمات ضائعة..بين الباء وبين التاء

لكني أكتبها

وسأكتبها

من الألف الى الياء

كلمات أكتبها ولا أدري

أهي شعر؟؟أهي نثر؟؟أم هي من قلوب العاشقين..

لا..بل هي كلماتي..كلمات القلب التائه..العاشق الحزين..


كلمات خرجت من الروح..من صميم قلب تألم

تأوه بحثا عن الحنين...

أكتبها ولا أدري

أهي النهاية؟؟

أم هي بداية الأنين


ولكني سأكتبها

سأكتبها رغم كل شيء

رغم ألام السنين

رغم أحلامي المتكسرة

رغم شظايا قلبي المتبعثرة


رغم طيفك الذي يرافقني

من حين الى حين

بين سطوري

أشعاري و أحزاني

بين آلام السنين

آه يا سيدتي


مالي أراك كالفراشة تطيرين

أتدرين لست أعلم من أنت وكأنك في قصائدي تحلقين

أنت لا تسيرين

بل بسمائي تحلقين


كشمس النهار والقمر الحزين

أيا فراشة

مالك تحلقين؟؟

أستحلفك بالله أن تستريحين

كفاك هجر وجرح من ظلم هذي السنين


تعالي ونامي بين رموشي

ولا تخافين

ففي رموشي ضوء يحارب ظلام الليل وظلم السنين

قلمي يناجي وأنت لا تستمعين

أين ألقاك في زمن بخيل


أ أبحث عنك بين السطور في الشعر الأصيل

أم أبحث عنك بين القلم والمحبرة والسطر الدفين

أسوف ألقاك يوماً في هجر السنين

أم سوف ألقاك دائماً في دموع لا تستكين

أ هكذا يصبح الحنين في دروب التائهين


أم هكذا أصبح الشوق في قلوب الحيارى وقلوب العاشقين

أيا فراشة

تعالي إلي

فلك معي هدية

أحلامي البنفسجية


وزهور عمري الوردية

تعالي إلي

فإن لك في القلب هدية

أيا زهرة البساتين

يا فراشتي الذهبية


تعالي إلي

الى هنا

لأنك انتي

ولأني أنا

العاشق الحزين....

مجرد عادة بقلم الأستاذة / فوقية خضر

من محاضرة اكتشاف الذات
=====مجرد عااادة ======

بقلمى / فوقية خضر

احيانا نحاول ان نكيف انفسنا على شئ بحكم العادة الى ان يصبح امرا واقعا
لا نستطيع الخروج منه حتى اننا لانشعر ايضا اننا نعذب انفسنا بذلك الامر كل 
مافى الامر اننا نتاقلم على هذا ذكرنى هذا بتجربة قام بها احد علماء علم النفس
نحن نعلم ان اكثر الحيونات تاقلم مع ...
المكان الذى تعيش فيه هو حيوان الضفدع..حتى انهم وضعوا ضفدع فى قدر على النار...فاخذ الضفدع فى تعديل حواسه لاستقبال درجة الحرارة وكلما ذادت درجةالحرارةيستسلم الضفدع
اكثر ....الى ان وصلت لدرجة الغليان والضفدع مازال مستسلم الى ان مات الضفدع..علما بانه كان يستطيع القفز من القدر لكنه ظل مستسلما متاقلم مع الوضع الذى فرض عليه الى ان وصل للنهاية الطبيعية لاتستسلم لوضع فرض عليك قاوم وحاول القفز الى ان تصنع
وضع يلائمك كن تابعا لحلمك ولا تكن تابعا لمن يقودك للحلم ...حاول ان تجعل الوضع المحيط بك هو الذى يتكيف لقبول وضعك انت ..صعب ان تقوم بتروض من حولك لان الطبع يغلب التطبع ولكن ليس من الصعب ان تحتفظ بوضعك ولا تتاثر بضغوط من حولك ...كن انت...لاتكن مثل الضفدع بل اقفز من القدر..... قبل ان يصبح الامر مفروض عليك

أمانة الثقافة بقلم الشاعر / أبوسريع إسماعيل

...أمانةالثقافه ...
أمانة الثقافه إبداع ومؤلفين
دورهم عالي عالي من غير محلف يامين
والحرف فيه رصاصه تئلع عين التخين
أراءهم فيها فكره بتغير قوانين
وألمهم حبرو لاسع ضد المخربين
شعرائنا في حزب مصر ديمآ متصياطين
تأليف شعر واغاني متسجل داواوين
وبرامج طلعوا فيها بيحكو تاريخ سنين
لبسين توب الأصاله عل عفه مجسمين
نسجهم كله واحدمفيش انا فين ومين
ومعانا ايهبنا فارس الحارس الامين
بيوزع دور مناسب لكل الفنانيين
وكلهم بطوله في قلبه مبروزين
لاعنده وجه قبلي ولا بحري مميزين
الكل عنده واحد ميشفش بعين وعين
واحنا أنهردا يومنا نتكافئ فرحانين
ونطور من أداءنا والخطوه خطوتين
ونهدي للأداره البوسه علي الخديين
روفائيل قائدنا العالي هنلاقي زيه فين
بيه نكبر كل يوم حزمه متوحدين

اول ما عرفت إنى بحبك بقلم / وائل الشاذلى

ما أنا أول ما عرفت إنى بحبك مترددتش ولا ثانيه من بعدها وقولت أنا لازم أقولك وأعرفك 
وبعدين فكرت واحترت وفى النهايه قولت لازم أكتبلك جواب
وبعدين وأنا بكتبلك الجواب اكتشفت حاجه غريبه جدا
اكتشفت إن أنا من زمان قوى بحبك
واكتشفت إن أنا إتأخرت فعلا ومكنش ينفع وقتها إنى أكتبلك جواب 
لكن قدام ضعفى وحيرتى ويا خوفى رفعت رايتى أيوه استسلمت بسهوله جدا وصممت على إنه لازم إنك تعرفى إنى بحبك
واستنيت الرد منك رغم إنى عارف نهايتى 
لكن صدقينى مجاش فى بالى أبدا إنه يكون ردك عليا هو جاي تقولى بعد إيه 
ليه هو أنت كنتى بتحبينى 
آسف لو كنت اتسببتلك فى جرح
آسف بإسم الحب
آسف أنا وقلبى

وائل الشاذلى