جريدة حزب مصر القومى الالكترونية

الجمعة، 18 أكتوبر 2019

فى الشتا بقلم / تامر محمد

في الشتا - تامر محمد
خدتي شنطة فيها إيه
فيها صورتي و لا مشهد م اللي فات
فيها حاجة حلوة مني
و لا حبة ذكريات
فيها ضلة ف حر صيف
و لا كنت ليكي ضيف
و إنتهى وقت الضيافة
ليه عنيفة في الفراق
طب كنتي سبتيني بلطافة
ليه تعاندي في الشتا
و في الشتا
كل القصايد صدقت إنك سراب
كل الدموع إتجمعت
شهدت عليكي بالإغتراب
و الضحكة منك دمعت
رسمت طريق تحت العيون
كل الأيادي العطشانين ريحة دفا
مناديل بتمسح في الجفون
صدقوني و كدّبوا برد الوعود
إلا إيدي بتمنعك إنك تغادري في محنتي
و أنا كنت فاكرك جنتي
بتسامحي كل المذنبين
كنت تايب
بس ساعة الحسبة خايب
كنت وقت الضيقة شارع
كنت فاكرك و إتنسيت
كنت وقت التوبة جامع
كنت وقت الراحة بيت
ليه سامحتك وقت ميجوزش السماح
كنت ليكي شبه ميت
كنتي كل الإرتياح
كل حتة فيكي
متونسة بالبعد عني
و الضل ساب الشمس تغرب
رغم إني كنت بغفر كل يوم
ساعة عادي و ساعة ماشي
كل حياتي عايشها حاضر
كنت بعمل ليكي خاطر
و الحقيقة هى اني
قرصين علاج عند اللزوم
أو شكل حتى في الهدوم
إستمارة في درج ميت
او محطة راديو بايخة
تشتغل و الدنيا نوم
الهجر مش عايز يموت
كل شىء بيحرضك
إنك تخاصمي الإنتظار
و تبعدي نحو الفرار
عنقود تعب بيطل من قطر العناد
إتشمّعت كل القيود و العمر خالف رحلته
و الحال بيشكي لوحدته
كانت عاويدك إنك تسرقي مشهد درامي
ياما قولت السكة بتوه في الخطاوي
إسألي لون الملل
ليه الإيدين متشتتة
برري غيابك لبيوت القصايد
و لا غيابك كان مطر وقت الدعا
رافض نزوله
رغم السفر
انا كنت عايز اعذرك
رغم ليل بعدك و طوله
بنده عليكي بشعر جايز تفهميه
لكن طريقك كان شتا
و في الشتا
كل القصايد في الشتا صدقت إنك سراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق