رضا عبد المطلب بورسعيد
اتحداك. ......
صدقني بجد واتحداك
لو عينك قدرت تنساني
وحتسال عني هنا وهناك
وتتوه ماهتعرف عنواني
وحتبكي بنار الفرقة حنين
وتعيش مكسور القلب حزين
انا شفت الويل وسهرت الليل
وياك وصبرت شهور وسنين
وبشوفك وانت بتتلون
علي وشك دايما تكشيرة
وبترسم غيرتك وتخون
وانا صابرة وقليلة الحيلة
مش عايزه اشمت فيا عزول
ولا اشوف نظراته والمحها
بكلام ماتقلش لكن بيقول
دي هترجع تاني لمطرحها
وف عز الليل اصرخ بالصوت
وأقوم م النوم وانا مفزوعة
وبشوفك تتمنى لي الموت
وتخدني من توهة لتوهة
دموعي تنزف واضحك لك
تسالني اقول لك م الفرحة
وتغلط وافضل اصحح لك
واخبي عينيا ورا الطرحة
واكلم نفسي اقول يمكن
بكرة يتغير بينا الحال
تعدي ايام لا مش ممكن
وأخرج من ضيقة لموال
وراجع لي بعد ماخدت قرار
تترجي يعود بيا زماني
ليه تتمني لي اعيش ف مرار
وتقول ماقدرتش تنساني
انا قلبي قام م الغفلة وفاق
وحلف بحياتي ما هيكون لك
ولاعادش هيحلم بالاشواق
بعد اما سقيته مرار ذُلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق