رحلت وما بقي شئ يؤازرني
سوي الجراح في غربة الاحزان
مغرورة انت والاحلام تقتلني
تشكي الهوان في نوبة الهذيان
ماذا تبقي في الاشعار من لغة
سوي جنوح الليل في الشريان
يا حامل السر بين جوارحي
لا تنتشي خبر بالزيف والبهتان
كل النساء في جراحي نائمة
ترتوي الموت في ساحة الغليان
تمضي عيوني في الرثاء جوامحي
تركض بوجع اذ الوريد رثاني
هدهد جراحك يا فؤادي فانك
صيد الغوالي في موسم الاكفان
لملمت جسدي الي الاوهام فانني
لا القلب قلبي ولا الزمان زماني
بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق