جريدة حزب مصر القومى الالكترونية

الجمعة، 18 أكتوبر 2019

لا لا لا ترحلى بقلم / إسماعيل مصطفى

لا لا لا ترحلى*. خاص بالمسابقه
لا ترحلى حبيبتي
أو تتركينى هاهنا
فى وحدتى
ابكى الجفا
لا ترحلى
انى أتوق لموطنى
وبقيت وحدى خاويا
والعين تعرف دمعتى
وانا الغريب الباقيا
فلتذكرين حبيبتي
ايام انس حنانيا
وتمهلى لا تبرحى
تلك الديار ترابيا
فيها عشقت حبيبتي
وكتبت فرحى شاديا
أو تذكرين رقيقتى
أيام كنت خاويا
فأتيت عند قريبتى
وخطبت ودك داعيا
وأنرت قلبى وجنتى
فلم البعاد القاصيا
وعرضت يوما ترحلى
والدمع بلل وجنتى
وكتبت همسى شاكيا
فلم الرحيل رقيتى
وأنا المتيم صافيا
يدى مدت حقيقتى
والقلب دونك خاويا
لا لا لا ترحلى
ودعى الفراق لمأثمى
انى لهجرك شاكيا
واخاف ريح الموسم
ويكون بحرك عاتيا
عودة لبيتك واحسمى
أمر الرحيل تراجيا
لا لا لا ترحلى
يا كل همس فواصلى
فرحيلك يعنى قاسمى
لا لا لا ترحلى* نثر بقلمى/إسماعيل مصطفى المحامى والشاعر.بلبيس.شرقية.مصر

ماعدش ينفع بقلم / سهيل الاستاذ

اغنيه
يارب تعبر عن الصوره
ما عدش..ينفع
ما عدش...نرجع
ما عدش..ننسي أو حتي نبدا...بعد الظنووون
خلتني عايشه
خلتني ..تايهه..بين الحياه وبين الجنوون ..
ما عدش ينفع
اعيش بحضنك ..واطير.. بحبك
ومره تضحك ...ومره ..تحزن
واعيش بظنوون
ما عدش ينفع
اخاف ..اسامحك...وتكون نهايتي
بايديه.. اموووت
ما عدش.........نرجع
ارجع.. اسامحك ..
...وورايا ..تخوون
ما عدش ....ينفع
مره اضحك ..ومره ..ابكي
وجوايا ..دموووع
ما عدش..ينفع
سهيل الأستاذ

عدت إليك بقلم / عدنان ريشة

عدت إليك /
الأماكن خاوية ،،
إلا من سكون ،، يسود في حزن
غارقة .. في سكوت مهيب
الصمت ،، يملأ كل ركن
الوقت ،، يتمدد ويتسع
والإنتظار ،، في ضياع رهيب
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي جمعتنا ذات يوم
التي تشاركنا فيها ،، الأحلام والأمنيات
عدت إلى حيث الحكايات ،، التي ما زال صداها
يرشح حزناً ،، وخمراً ،، وماء
عدت إلى تلك الأماكن ،،
أبحث عنك ،، حيث التقينا
وحيث العصافير ،، كانت ترسم حدود الفرح
فلم أجد ،، سوى ذكريات
قد ذابت ،، في تفاصيل المكان
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
الفارغة ك قلبي
أنصت من أعماقي ،،
بكل شجن
لا همس حساسين ،، لا تغريد بلابل
لا وشوشات فراشات ،، ولا غناء عنادل
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي يسكنها الإنتظار
التي تتنهد ،، في سعادة مؤجله
السواد ،، يلف بجناحيه خصرها
الأماكن ،، هي هي نفسها
التي كانت تنسينا ،،
دهراً من الألم
هي هي ذاتها ،، التي كانت الشمس
تبتسم في حضرتها
ولها ،، كان يضحك القمر
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كان يعرش فيها الياسمين
مخضباً بالشوق
حيث الجمال ،، كان يسري بها
على وقع خطاك
فلم أجد سوى ،،
قيثارة خجولة ،، تعزف لحن الوداع
وتعيد دوزنة المشاعر ،،
تحت زفرات الإياب
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي أسقط الخريف أوراقها
ورقة ،، ورقه
التي انطفأت فيها الورود
على أسوارها
وأزهارها ذبلت ،،
فوق جمرات الغياب
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
فأنكرتني
عاملتني ك ضيف غريب
كشرت لي عن أنيابها
عدت ،، أرمي شباك التمني
فعاتبتني
كأن الفرح ،، لم يعد يليق بقلبي
وكأنني لم أكن من روادها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت تستقبلني في لهفة
إن حضرت
وإن رحلت ،، يهمس لي بالود
شلالها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كنت أسعد بها
والآن ،، أبكي على أطلالها
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي يلازم طيفها ،، شغاف الروح
. ونبض القلب
أصلي فروض العشق ،، في محرابها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
ألبسها ثوباً من الأشواق
نسجته من لهفتي
زينته بألف سوسنة
وألف زنبقة
طرزته من غبار الحكايات
ومن أنفاس الصباحات
على أطرافها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي يبقى ملحها ،، يدل على الوجع
ويشير إليه
في آهاتها
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
وأنا لا أخفي اشتياقي
ولا همس الذكريات
أتفقد عنبها ،، وعنابها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
أسألها
كم فصل من فصول البكاء
قد مرّ من هنا
فأجهش بالنحيب ،،
رياضها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
أمارس طقوس الإنتطار
على قارعة النسيان
حاملا فائض الحزن ،، مع يباس الروح
إلى الأرض البكر
التي خبأت أسرارها ،، تحت أديمها
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت ،، إليها كل الدروب تسير
التي كانت تشتاقني
وأنا ،، كنت أشتاقها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت العيون ،، لا تعرف أين تستقر
من سحرها ،، وجمالها ،، ودلالها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
لعلّي ، أعيد سيرتها الأولى
أطوي حنيني
وأقبّل الأرض ،، على أعتابها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
وماذا عساي أن أقول
إلا أنني ،، ما زلت
من الساعين إليها ،،
ومن طلّابها
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي أعلنت العصيان على مراكبي
تمرد عليّ شيبُها
وشبابُها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت تحسبني صديقاً
فيما مضى
والآن ،، تصنفني من أخصامها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي اجتثت من جعبتها
كل الذكريات الجميله
واستبدلت بالشوك ،، تيجانها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
أشاركها ،، الفرح والحزن معاً
لا أدري ،، أتبكي الأماكن
أم أنا أبكيها
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
بعد أن أخذني الغياب ،،
دهراً
عدت إلى الزوايا ،، التي تولد فيها
قصص العشاق
وتموت الأساطير ،،
في روابيها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
حيث معاني الغزل ،، أتت من معانيها
حيث أسامي الهوى ،، أشتقت من أساميها
حيث دنان الخمر ،، ثملت من خوابيها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
مستبشراً فرحاً
رافعاً سقف التوقعات
لكنّ السقوط ،، كان مؤلماً
ومهولاً ،، من أعاليها
* * *
عدت إلى تلك الأماكن ،،
مستفسراً ،، متسائلاً
كم قتل بعض القول قائله
وكم عتاباً ،، قطع نياط القلب
وأردى مهاويا
عدت إلى تلك الأماكن ،،
أفتح أبواب نافذتي
أصرخ عبر قلمي
أعبّر ،، عما عجزت الروح
أن تقوله
وأبكي خطابيا
عدت إلى تلك الأماكن ،،
وقد طلقتني ثلاثاً
وأنا قد كنت من قبل
عنوان كتابها
وكانت هي ،، كل كتابيا
* * *
بقلمي / عدنان رجب ريشه /

وأكتفى بالقدر بقلم / سمير فرج شادى

واكتفي بالقدر.........خاص بالمسابقة المرحلة الثانية
نسيتك زي ما حبيتك
أصعب شيئ يدمرك
إنك تكون سلمت قلبك
وتخلي القلب يشتري فيك
والكل عارف ومش عبيط
وتسلم علي اللي خانك
وقلبك فيه مليون حريق
أهدي ياقلبي داكان رفيقك
كان يبلع ريقة بريقك
ويفضل يفكر ويسعد بيك
لما يمد إيده ف إيدك
يفضل رايح جاي يداديك
وانا بحلم بيك واليوم أراعيك
لاحد الفجر أسهر ليك
ذوت عذابي والبعد جفاك
واناعارف إني ف دوامتك
وف بحر كبير..
ونفسي أعوم وتاخد إيدك
في إيدي ونقول مواويل
دا كان تمثيل دا الحب جميل
وبيني وبينك طولت عليك
لا تكون مواويلي بتأزيك
وانا عارف إنك متعصب
وتقول إيه جري ليك
أنا بس بقولك مش تفرح
دا أنا قلبي لاغيك
ولا حتي في يوم ما أفكر فيك
يارتني ما شفتك وعرفتك
ولا حتي ظلي طال ظلك
ولا قلبي أتجمع مع قلبك
ذكراك مره بتألمني
وحياتك من الكاس هسئيك
والفرصه هتيجي وهمحيك
وانا عايشة برضة ونسياك
الشاعر سمير فرج شادي.

لا ترحلى بقلم / حسين الدسوقى

لا ترحلي اني بربي ..
في هواكي متيم
لا تسلكي الا دربي ..
اني بدونك كاليتيم
هاذي يدي محبوبتي ..
تشبثي اني سقيم
بدون عيناك عينايا ..
عاصيتان أمست رجيم
لا ترحلي لا تحملي ..
حقيبتك وتتركيني أليم
ان شئتي الرحيل ..
فلتتركي لي قلبي سليم
كما كان قبل عشقك ..
سليه فانه عليم
لا ترحلي اني بربي ..
في هواكي متيم
لا تسلكي الا دربي ..
اني بدونك كاليتيم
خاص بالمسابقه
حسين الدسوقي
١٧/١٠/٢٠١٩

ارجعى بقلم / سعيد عثمان

ارجعي
ارجعي وانسي ال كان
دا احنا بينا حب اقوي من الزمان
حب يتحدي البشر بالمحبة والحنان
ارجعي وانسي ال كان
وكفاية هجر وكفاية احزان
مستحيل احب اغيرك
عمري ابدا ما انسي خيرك
وان غلط في يوم تعالي
هعتذر واشد حيلك
وكفاية اني في غربتك
عمري ما بصيت لغيرك
حبي ليكي ملوش حدود
حب البستان للورود
حب طفل لحضن أمة
حب مخلوق للخلود
مستحيل اتخلي عنك
دا انتي مني وأنا منك
وان غلط غصب عني
بعتذر وارجع اضمك
الحياة غربة بدونك
مستحيل انسي عيونك
ارمي وري ظهرك همومك
وارجعي وانسي ال كان
قلبي ليكي مليان حنان
حبي ليكي حب بجنان
يا أغلي حاجة في دنيتي
يلي نرجع ايام زمان
ونملا كل الدنيا حب
ونرتوي حب وحنان

يا هوى بقلم / على الحسينى المصرى

مشاركة شرفية
يا هوى مديت اديا بالعون
والله يكون ف العون
ومد القدر ايده عل العون
يا عيون البحر بوصيلي
يا عيون
أن شالله حتى تبوصيلي
بريح مجنون
يريحني من شوق ركب
الهوى بظنون
ولا عدت عارف مين
فينا عاشق ومين مفتون
مين ال باع هواه
ومين ال ف وحدته بيصون
طاير على جناح الهوى
والشتا فرعون بيخون
موسى الهوى المأمون
ومديت اديا وانا
ف غربتي مطعون
مستني ايه على الشط
مستني رجعتي
ولا خبر ملعون
ولا مستني مطر بيعوم
عل وش الملح نطرون
ولا مستني مغربية
قمرها مسافر عوم
قوم يا حبيبي قوم
خايف عليك من الهوا
ليحوم بقرون
العصاري شوم
خايف عليك من يوم
تنزل دمعتك وتدوم
قوم يا حبيبي قوم
استر هموم حاوطتك
بتوب الكلام والنوم
احسن ضباب الشط
ناوي بالنوه يقوم
بقلم على الحسيني المصري