قصيدة...هجرة الرسول..للشاعر رمضان البربري
لو علمت قريش يوما ما علم الهدي
ما قاتلت قريش يوما محمدا
ولقد قالها ورقة بن نوفل حينها
هذا نبي آخر الزمان وغدا
وإلى الشيماء أختة رضاعتا
ما أحدا بعدكي لمحمد قد شدا
فاصبر أبا بكر لعل الله يجعل لك صاحبا
إذ بعلي الفتي المغوار في فراش النبي ممددا
ومن حولة سيوف الشرك بأسنانها المدببا
إذ هما في الغار لتنسج العنكبوت والحمام مستأسدا
وأسأل سراقة إبن مالك عن جوادة
ومن أمر الجواد وعلمة ليكون متأكدا
وأسأل الشمس الحارقة من جعلها زمهريرا
وأسأل أبا بكر من جعلة يدور حول النبى متوعدا
فأضائت يثرب بطلعته وطلع البدر مشهودا
فكانت طيبة عاصمة الدنيا تحمل نبيا محمودا
فأين أبا جهلا وأعوانه ففتح مكة من أبوابها الثلاثة ممهدا
وهؤلاء كبار الصحابة للرسول والدين مؤيدا
دينا جديدا يطل علي الدنيا سيدا
فسلاما عليك يا علم الهدي يا محمدا
الشاعر /رمضان البربري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق