في مدينة الأحزان ،،
عمر أكرم ،،
في مدينة الأحزان
يخيم الليل
وتغلق أسوار الحياة
وتشتعل صفحات الماضي
وها هي صفحاتي امتلأت
وما زلت أكتب إليكِ
سطر فوق سطر
حتى اختلطت السطور
وتشابهت الكلمات
انظري إلى الحروف
كم هي مخيفة
نبضها رعشات
يدي المتباعدة
ملثمة هي ومخبأة
خلف ضجيج الحياة
ما هذا الظلام البعيد
وأنين القلب القريب
حتي تمزق الشريان
إلى الوريد
لا ترتعشي همي واقبلي
إن لم تستطيعي
فاجتهدي
سأنتظر هذا القلب
بذات السلاسل
حطمي الأسوار والحواجز
انهضي من بين الكتب
التي أثقلتها المحاجر
فأنا والليل عنوان واحد
حتى يدركه الصباح
ويكون دونكِ الموت
وغسلي دموع الليالي
وتبقى الكتب
والقلم شاهد
__________________
بقلم عمر أكرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق