..فلسطين وقتلة الأنبياء...للشاعر رمضان البربري
لو إتسرسب المر وسال
ملوش غير كلمة في موال
موال حزين ينحكي وينقال
ويعلي صوتة بحرقة وأشجان
فلسطين حكاية من الألف للياء
وأقصي أمر ببناءة رب السماء
وصهيوني كان من قتلة الأنبياء
وعالم في سكوتة وصمتة جبان
فلسطين أرض وأقصي مدبوح
وصهيوني قال حقي مطروح
قتل ودبح وهتك عرض ونوح
وسرقة أرض وتاريخ وبهتان
ومستوطنات علي مدد الشوف
ومصاحف بتنداس بدون خوف
وشهداء من كل نوع بالألوف
وأمريكا طايحة بشرعية الألعبان
وليلى الصبية في ليلة عرسها
والأقصى والبدر في حضنها
وطلقة بندقية في قلبها
ماتت ومات الحلم لحظة أدان
وصورة للزحف الصهيوني
وناس من العرب ألموني
والطفل إللي قال سبوني
يمكن تخرج منا الشجعان
وسلمي الجميلة وعمرها
وزوج وطفل وأختها
وسفاح هتك عرضها
وعالم بضمير مش إنسان
وأمريكا بكعبها العالي
وحاخام سب العرب والأهالي
وصهيوني قال مين قبالي
بعد ماضاع بينهم الأمان
وسيف ومدنة وكتاب
وقبة وتبة وألف باب
وأقصي حلمة ما غاب
وعرب عمرهم أغراب
وبراعم في عمر الزهور
بتضيع ورا الباب المكسور
والنصر إللي كان منصور
جاي ويا الصبايا الحور
والفجر وأمي في صلاتها
والمر إللي دايب في صوتها
ومريم العزراء في سكوتها
والظلم الصهيونى في طهارتها
والدرة إللي راح وبكاني
والعلقم إللي شق لساني
وفلسطين وصوت وحداني
وصهيوني وأمريكا شريك تاني
ولو بإيدي أرجع الزمان
أرجع زلزال أكتوبر والجولان
وانادي ع الناصر قبل الأوان
ناولني سيفك للسفلة الغربان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق