سقوط الجسد على صدر الصليب
فتشت نفسى
لم أجد فى الأفق
نبتتا واحدة من سعادة
تظهر فى وادى جفافى
من سيسقط الماء
فى سمائى
أنا .. أم ظلى القديم
من يجمع عظامى
من جسدى
أنا .. أم قلب أمى
من يسقينى شربة ماء
من عبن عينى
أنا .. أم قلبى الحزين
رأيت ذاتى تبكى
على حرف ذاتى
هناك بجانب غرفتى
حين تختفى الابواب
أسمع أصوات الوحشة
فى رفه الملاك
على روحى
هناك
فى غناء المطر
على أعضاء جسمى
لك صورتى فى المرايا
فكن ياعظيم الخطى
حرفا لاعتذارى
أرتفع من الطينى فى
الى الملاكى فى بدايتى
لا تتوقف فى النهاية
أسقط وحيدا
فى حفرة حصارى
تفقدها فى المساء
وأشرب شاى بحليب
وأنتظر الأغانى
لا تجلس وأسمعها
واقفا او طائرا
او نائما
لتمشى الى بوابة ذاتك
وتدخل فى هواء الزفير
لن تنتهى من ظلى
مادمت أرسم جسدى
على فناجين قهوتى
طيبا
ومثقفا
وعظيما
غمس سهامك
فى دمى
وارمنى على مهل
وأنتظر على بابك
وعندما ترانى
مع وجع الكلام
تدثر بالقصيدة
وطر فى حلمى
وأكسر غيابى
على نوافذ بقايا النوح
وأصعد الى رأس النخلة
غير ملابسك
على طرف الطريق
وأصعد الى اخر المنتهى
أشترى صورتى
من أخر السور القديم
أتعرفنى
لى كوخ وزوجة تكرهنى
أبنائى فى مثل عمرى
ورائحة البخور
تلمنى من عطن الاحباط
بينما تحاصرنى مشاعر الانتحار
فى الشتاء الم أصابعى
من دروب الملح
لا ترجعنى الى سن القلم
وأكتبنى فى صورة المسدس
شهيدا
يحتضن الضحية
لم تكن معى
حين اخترقنا رصاصات الصبا
فى ارض الحقيقة
هيا .. يا صوتى المذبوح
فى مذبح الساهرين
لك منى بعض منى
أرتفع .. أرتفع
ولا تنظر خلفك
خلفك أسرار عائلية
لا تنسى أشياءنا الصغيرة
وبكاءنا على عطايا السماء
ضعينا لحظات الاستراحة
فى الكلام عن الفراغ
عن بطولتنا امام النساء العجائز
لا تنسى خوفنا وأنت تصعد
او رعشت اليد
وأنت تشرب الشاى من يدى
............................................. ......................
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق