...لعبه الحسناء...
............
......
رجل ذو هيبه ووقار
أختال الشيب وجه
فأصبح كربيع ثلج
وشتاء....
كله أمل بالحياه...
فأخترق الغرام جدار
صمته..وتؤغل حتي..
أحتل الفؤاد....
ماذا يفعل الوقور....
المسكين الذي..
بالغرام...سكير...
نعم..فهو..سيد..الوجدان..
والأركان...ونبض القلب
للحياه....
دارت برآسه تلك الحسناء...
وأسقطته أرضا..بعد.أن
كان...رمزا...ووسام......
هي. شامخه الهمه...
وشاهقه الجمال....
وحلوه..اللسان...
وبارعه. الحوار..
تلونت. حتي أصابت...
الفؤاد...
وأرهقته..حتي..نال....
العذاب...
أأسقته..شراب..الغرام..
قطره...وحب..وجمال....
حتي إذا. أمتلكت الجسد
والروح..والفؤاد..
رمته . دون. .اهتمام...
...فؤاد..يحترق..كشمعه..
حتي تختفي من
شده الظلام..وقوة .الرياح...
..هل هذا...هو. لعنه.الحب
أم..لعنه..الغرام...
أم.انها..لعبه الحسناء....
....الرجل يأبي..أن...
يرجع...عن مما أذوه..
وأذاقوا...جسده العشق
والغرام...هو..في.خبر
كان..!؟؟....
مهما. .فعل. .به...وصار...
أنها نار. العشق تشعل..
الجسد كله....
وتحرق الروح والفؤاد....
بل..تميته....
وتجعله..سهله..المنال....
ولكن..ماذا نفعل....
معه...الأن....
أنه ضحيه..الغرام..
وهو الذي أحب ..
وأختار....
فهل يقبل..أن يموت...
دون أقامه عزاء..!؟؟..
أم يرجع عن تلك
الحسناء...ويقدر..
أنه...ذو. .هيبه..ووقار..!!!؟
...،،أنا ..أشك....
..في رجوعه...عن .مما
بدءه..من.زمان...
فهو العاشق .الولهان..
..وكلفه الأمر..هموم..
وأوجاع....
...أنه الحب...ساداتي...
..الذي ..يسكر..العقل..
والفؤاد....
ويجعل ..الجسد..لين...
مثل ..الصلصال..
دون...عناء....
صار..وكان....
الأخوه..الكرام.....
...هل. يختلط...
..الزيت...بالماء....!؟؟
..فتحي..موافي..الجويلي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق