متابعه ابراهيم عطالله عن قصه الاديب محمود قنديل مقطع من قصتي القصيرة " أشهاد الشواطئ " ٠٠٠
-------------------------------------------------------------
وشوشة الشامتين تشذ عن خرائطك ، فتشيرين إلى اشتعال الشهب في شوق الشجون ٠
ترتدين شبارق الأشجان في ليل الشتاء ، وتعاتبين الشاذب الشرقي لحظات الشروق ٠
تشاطرين الشارع المشطور بتعاويذ الشيوخ ، وترفعين شعيرة الأشياع في وجه الشقاء ٠
شموخك الشافي صار أنشودة تشد الكارهين ، و وشاحك الممهور أضحى شبكة تصيد الناقمين ٠
وجودك تشريفة لأمكنة تشتاقين إليها ، وعنوانك شامل لوشوشات الشوك لا يعرف وشاية ٠٠٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق