جريدة حزب مصر القومى الالكترونية

الاثنين، 24 ديسمبر 2018

حُلْـم فى حـضـرة ربات العـشـق بقلم / إبراهيم جعفر

حُلْـم فى حـضـرة ربات العـشـق
///////////////////////////////////
............... بقلم / إبراهيم جعفر
***************************
أرقـنـى الـوجـــــدُ . . يـا لـيْــلـى
وانـــحــــــــنـــى عُــــــــــــودى
فــــغـــابــت مــلامــــحـى عـنى
وتـاهــــــــــتْ عـن شُــــــهـودى
وأحْـرقـنـى السُّـهـدُ .. يا سُـعـدى
حـتـى تـــأوهــــــــتْ آهــــــاتـى
فـهـلْ تـــجــاوزتُ حُـــــــــدودى ..؟!
حـنـيــــنـى شــــلال عــشـــــــقِِ
مـن كُـل صــــوْبِِ يــأتـــيـــــنـى 
فـكُـل عـيــون الحُــبِّ تُـنـاديــنـى
فـصـــرتُ المُـعـنـىَّ بـشـــــــوْقِِ
مـن فـجْـر الـوعى يُــنــا جــيـنى
آهِِ . . يــــا لُــــــــــــــــــــبْــــنـى . . . 
كـمْ أُغـازلـهُ . . ويُــغـــــازلــنـى
حـتـى ســـما بخــيالى لـيـقـيـنـى
والــعــــــــــــمــرُ يـــمْـــضــــى
وتـنـفـلـتُ أيــامــى بـســـنــيــنى
داهــــــــــــمنـى الـشــــــــــيْــبُ
وفـى غــيـاهـبْ الـجُـبِّ حُـلـمـى
ولا بـشـــيـرُ يـجـمـحُ روْعـــــى
فـيـتـلاشى حُـزنى ويكُـف آنـيـنى
وحُــلــمـى كــبـيـرٌ . . يــا دعْــد
يـــــــــســــــــــــــــــــعُ الأرض
فــــهـــل أنــا واهــــــــــــــــــمٌ ..؟
أم خــرجْــتُ عــن رُشـــــــــدى ؟ 
وهُــنـاكَ خــلـلٌ فى تـكـــويـــنـى ؟!
بـا لـلـه . يا عـفْـراء . خـبـريـنى
هــلْ بــــىَّ جُــــــــــــــــــنــونٌ ؟!
أم لــوْثـــــــــة الــــوامــــــــــــق 
عن الـــواقــــع تُـــقْــصـــــــيــنى ؟
فـــى الــلـيـــــــــــــــــــــــــــــــلِ 
وعـلـى تُــخُــوم اطــلالـة الفـجْـرِ
أُطــلــقُ سُــــــفـن خــــــيـالاتــى
فـى فـضـاء رسـالات الـسـموات
أتـــطـــــهـرُ فـى أنْـــــهـــارهـــا 
وأتـوضــأ مـن زخــات مُــزنــها
أركـــعُ وأسْــــجُـدُ فى محْـرابــها
أنــدهـــــــشُ لــرحـــابــة أمــنـها
وأبـتـهــجُ لـعُـمـوم رحــا ما تِــها
تُـنـازلــنـى أســــئـلـةٌ تُــرْهــقُـنـى
حـتى تــبـلـغُ الــروح حُـشاشـتـها

لـِـمَّ . كُـــل ذاكَ القـــــــــــتـــــتلُ
...يـــدور عــلـى كـــوْكــــــبــى .؟!
فـــيـــــــــعُــم المَــــــــــــــنُــــون
الــبــسـيـطـة عـلى رحـابـــــــتـها..؟!
والـــفــــــــــــــتْـــك دوامــــــــــةٌ
أدمــى جـــمـال بـــهــجــــــــتــهـا
فأخــفـى ســــحـر جـلال روْنــقـها
وما كُـل ذاك الـدُخـان المُـتصاعـد
مـــن بـســــا تــيــن جــنـــتـــها.؟!
وهـلْ اشـتـعـلتْ إلا فى آتـون فكـرِِ
. غـــــــــاب عــن غــــا يــــتُـها ؟!
ألـســـــــــــنــا ابـنـــا ء أول نـبــى 
وأُمــــــــــــــنــا حـــــــــــــــــواء ؟
فـنـحـنُ أُخـــوةٌ مـن أُمُـــومــتـــها

فـفـيـمَّ اخـتـلا فــنا .. وحُـــروبـنا ؟
ومـن أيـن أتـى ..كُل ذاكَ الـشــرُ؟
وتـحـتَ جَـنأحه الأســود أظـلـنـا .!
آهِِ . . يـــــا عـَـــــــــــــــــــــبْـــل .
لـو تــــرويْــــــنـــا قـــلــيــــــــلا
فـى حــــــقـيـــــقــة وُجُـــــودنـــا
لانــد حــــرَ الـحِــــــــــــــــــقــــدُ
وجــــفــتْ يـــنـا بـــيــع قــتــالــنـا
وغـــــدتْ الــــدُنــــــيـــــــــــــــــا.
بــالـــحُـــــبِ جـــــنـةًً حـــــوْلــنـا
وبــاتَ الــســـــــلامُ .. خـــيــمــةً
بــعــرضِ الـســــمـوات تــضـمـنـا

ذاكَـــ .. حُــلـــــمـىِ .. يــا هــنــــد
فـهـلْ مـن أمـــلِ.. فـــنـراهُ مـاثــلا 
تُـــــــعــــــــانــقُــهُ الـعــيــــــــون؟
ســـــــأبـــقـى يــا ربــــــــــــــــابــ 
بـأمـانــيــهِ . مــفــــتُــونـا مُــتــيـمـا
عــسـانـى أرى زمــانـهُ الــحـــنـون
ســــابــقـى أُرســـــــلُ الــحــمـائــم 
تـحــملُ بـفـمهـا أغـصان الزيــتـون

فــهـلْ أنــا يــا لـــيـْـلـى شـــــــاعــرٌ
طُــــــــــــــموحــاتــى تــأخُـــــذنـى
لــــــــمــواطـــــــن الــــجُـــــنـــون
****************************** 
بقلم / إبــراهــــيــم جـعـفـر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق